المركز الثقافي العربي في الكسوة

المركز الثقافي العربي في الكسوة

تعتبر الكسوة من أكبر بلدات المحافظة ومركزاً للناحية الإدارية، تقع جنوب العاصمة دمشق وابعد عنها 18 كم، وتتوضع وسط سهل رسوبي متموج ذو تربة حمراء خصبة على ارتفاع 720م فوق سطح البحر، وإلى الجانب الأيسر لنهر الأعوج على خط العرض 33,31 شمالاً وخط الطول 36,14 شرقاً، يحدها شمالاً جبل المصينع البركاني الذي يتصل جنوباً بسهول الطيبة والمقيلبية. تبلغ المساحة العامة للبلدة 3737 هكتار تشكل المباني منها 201 هكتار والمساحة الصالحة للزراعة والمستثمرة 650 هكتار. تعتبر بلدة الكسوة ذات أهمية استراتيجية للدفاع عن دمشق من جهة الجنوب، فقديماً كانت جميع الحملات التي تخرج من دمشق لحرب التتار, الحروب تجاه الجنوب تجتمع ويلتئم شملها في الكسوة. وحديثاً أقام فيها الأتراك في الحرب العالمية الأول الخنادق والمتاريس والمدافع لرد جيش الثورة العربية الكبرى، وكذلك فعل الفرنسيون الفيشيون عام 1941 لصد الفرنسيون الأحرار والإنكليز خلال الحرب العالمية الثانية. وسميت بهذا الاسم لأنها كانت المكان الذي يؤمه الحجيج في طريقهم للحج منذ القدم، ويقال أن كسوة الكعبة كانت تحضّر فيها. ويبلغ عدد سكانها حوالي 50000 نسمة، وفيها مجلس مدينة وناحية ومركز ثقافي ونادي كرة قدم وملعب، إضافة للثانويات والمعاهد الصناعية والتجارية. ويعمل أغلب سكانها في مجال الزراعة وتشتهر الكسوة خاصة بزراعة الثوم والخضراوات والحبوب. وطرأ عليها حديثاً تطور عمراني وصناعي كبير مما أدى إلى ازدهار ورفع مستوى المعيشة للمواطنين، ويتبع لها الكثير من القرى. أما بالنسبة للمركز الثقافي العربي في الكسوة فهناك بناء حديث للمركز تبلغ مساحته 1600 م2 ويضم قاعات مطالعة وقاعة مسرح يتسع لأكثر من 600 شخص وقاعة إنترنت وقاعات مطالعة، وتقام فيه نشاطات في كافة المجالات ومحاضرات وندوات حوارية وجلسات توعية.

الأنشطة الثقافية

فعاليات اليوم الرابع من مهرجان ريف دمشق الثقافي 2018/5/10

في اليوم الرابع من فعاليات مهرجان ريف دمشق الثقافي أقيم العديد من الفعاليات المتنوعة تضمنت "كنوز من الشرق" لفرقة ال...

زيارة مركز إيواء الحرجلة في منطقة الكسوة

زيارة مركز إيواء الحرجلة عقب مهرجان الوفاء لسورية وشهداء سورية الأبرار في منطقة الكسوة..