المركز الثقافي العربي في قطنا

المركز الثقافي العربي في قطنا

12

تجاور حدودها الإدارية لبنان من جهة جبل الشيخ، ومحافظة القنيطرة من الجنوب الغربي، وداريا ومعضمية الشام من الشرق، ومحافظة درعا جنوباً ومنطقة الزبداني شمالاً. تتألف منطقة قطنا من مدينة قطنا، وبلدات سعسع ، وبيت جن، وبلدية حينة، وعرنة، وقلعة جندل، وعرطوز، وجديدة عرطوز، وكناكر، ومجموعة من القرى والمزارع التابعة لتلك البلدات والبلديات. قطنا مدينة قديمة عمرها من عمر الحضارات التي تتالت عليها، تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة دمشق على السفوح الشرقية لسلسلة الحرمون، وترتفع 880 م عن سطح البحر. تمتاز بهوائها النقي العليل وعذوبة مياه ينابيعها( رأس العين، عين السلطان، عين الصوجة، عين لاقيط). تعاقبت على قطنا حضارات عدة من العهد الآرامي إلى اليوناني والروماني حتى الفتح الإسلامي يشير إلى ذلك إسمها أولاًبـ ( قطيا) كلمة آرامية تعني القثاء البرية، وكاتانيا، أو كتاني كلمة يونانية معناها مفترق الطرق القادمة من لبنان والزبداني إلى الجولان ( غولانيس) وفلسطين.

احتلها الصليبيون وعاث التتار فيها خراباً فقتلوا وشردوا أهلها ولم ينج من أهلها إلا من كان بعيداً عنها. كانت قطنا حاضرة وادي العجم بإقليميه الشرقي والغربي، وكان لها بلدية قديمة تعود إلى العهد العثماني واحتضنها بناء سمي بالقصر البلدي مؤلف من طابقين من الخشب والطين، يقع داخل حديقة سميت بـ (المنشية)، ولهذه التسمية مثيلات في المدن القديمة، وقد استقبل فيه الملك فيصل عم 1920م. وفي المدينة بعض المعالم التاريخية، كزاوية الشيخ حسن. ودار حكومة متواضع أحرقه الثوار عام 1925م، وأعيد بنائه عام 1930. ويتوسط المدينة الجامع العمري بمئذنته الخشبية إضافة إلى كنيستين إحدهما للروم الأرثوذكس شيدت عام 1912م، وتنسب إلى النبي إيليا، والثانية للسريان الكاثوليك بنيت عم 1920م، وتنسب إلى سيدة النجاة.

الأنشطة الثقافية

المهرجان الشعري “سورية تنتصر” في ثقافي قطنا

بمناسبة أعياد تشرين أقام المركز الثقافي العربي في قطنا مهرجاناً شعرياً بعنوان "سورية تنتصر" شارك في المهرجان شعراء...

العرض المسرحي “تكهربنا” في ثقافي قطنا

بمناسبة أعياد تشرين وبإشراف رئيس المركز الثقافي السيدة دارين عبد الله أقيم على مسرح المركز الثقافي عرضاً مسرحياً بع...