المركز الثقافي العربي في يبرود

المركز الثقافي العربي في يبرود

DSC02324

تقع يبرود شمال مدينة دمشق وتبعد عنها 72 كم تسورها الجبال من كل الاتجاهات وترتفع 1450م عن سطح البحر. وتمتد حدودها الإدارية غرباً لتلاصق الحدود اللبنانية وتصل جنوباً متاخمة لمنطقة التل، وشمالاً وشرقاً باتجاه النبك. تتألف من مدينة يبرود وبلدة عسال الورد، وقرى رأس المعرة، والصرخة، والجبة، وأثبتت الاكتشافات الأثرية الحديثة بأن الإنسان القديم استوطن يبرود منذ ما يزيد عن 35 ألف عام ومضى على عتبات الجبال الصخرية المحيطة بيبرود وجدت مغاور طبيعية لجأ إليها إنسان تلك العصور واستوطنها. وقد اكتشف العالم الألماني ( الفرد روست) في ثلاث مواسم للتنقيب في يبرود في وادي سكفتا المجاور ليبرود ثلاثة ملاجئ عاش فيها الإنسان ما قبل التاريخ السوري في مسكنه الأول، وأثبت أن هذه الملاجئ كانت مراكز سكن بشري متواصل استمر أكثر من مئتي ألف سنة منذ العصر الحجري القديم وحتى العصر الحجري الحديث، ووجد فيها أدوات صوانية هي الأولى من نوعها في العالم.

كانت يبرود أواخر الألف الثالث قبل الميلاد أحد ممالك الكنعانيين وكان لها علاقات اقتصادية مع ممالك ما بين النهرين، وقد عثر فيها على رفاة أحد ملوك هذه المملكة ودون إسمه على ختم حجري أسطواني الشكل ويدعى ( سن لوابلط ابن زيا خازير خادم سن اله القمر). وفي الألف قبل الميلاد أصبحت يبرود أحد الممالك الآرامية وشيد فيها معبد ( أله الشمس)، ثم تحول إلى عبادة الإله ( جوبتير) الروماني، وفي العهد الروماني اتخذت يبرود قاعدة عسكرية حيث أقيم فيها حصناً منيعاً على أنقاض قلعة تعود إلى العصر اللآرامي.

تشتهر يبرود بآثارها التاريخية ويوجد فيها عامود قصر النمرو الأثري وكاتدرائية القديس قسنطنطين والقديسة هلانة.

الأنشطة الثقافية

محاضرة حول مرسوم العفو رقم 18 لعام 2018 في ثقافي يبرود

تحت رعاية فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وبحضور الرفاق عبدو درخباني عضو قيادة الفرع رئيس مكتب الشباب الفر...

احتفال لرابطة يبرود لاتحاد شبيبة الثورة في ثقافي يبرود

بمناسبة أعياد تشرين وبحضور كل من الرفاق عبدو درخباني عضو قيادة الفرع رئيس مكتب الشباب الفرعي والرفيق عمار عرابي عضو...