المركز الثقافي العربي في معرة صيدنايا

المركز الثقافي العربي في معرة صيدنايا

CPic6512507102_558682540956322_4899935464427803609_n

تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة دمشق وعلى مسافة حوالي 28 كم ضمن سهل مرتفع مخضوضر الأطراف تابع لسلسلة جبال القلمون، وهي بلدة قديمة حديثة ترتفع حوالي 1300 متر عن سطح البحر، وتكثر فيها المغاور والكهوف. أصل التسمية آرامي “معرتا” وتعني مغارة، وفي الواقع تكثر المغاور والكهوف في هذه المنطقة، ونسبت إلى صيدنايا لقربها منها حيث كانت تدعى بالسابق معرة الشام وهي من أجمل مصايف دمشق، يقصدها المصطافون من أماكن مختلفة ويؤمها السائحون من شتى أرجاء العالم لزيارة الأماكن الدينية فيها مثل دير مار إلياس الحي.

يبلغ عدد سكانها حوالي 4000 نسمة ويمارسون العمل الزراعي حيث تشتهر بزراعة الكرمة والتين واللوزيات، حيث يتمتع القطاع الزراعي فيها بتطور كبير نتيجة استخدام الأساليب الحديثة والمتطورة بالزراعة كما يمارس السكان مهنة النقل الخارجي بواسطة السيارات الشاحنة.

تتميز المعرة بتراثها المسيحي حيث يتواجد فيها مقام النبي إيليا الحي الذي يعتبر من أشهر وأهم الأديرة ومقام القديس ثاودروس التيروني في المدفن بالإضافة إلى كنيسة مارالياس للروم الكاثوليك وكنيسة مارالياس للروم الأرثوذكس ودير القديس مار أفرام السرياني للسريان الأرثوذكس.

إن الطراز المعماري في البلدة قديماً يتميز بالأقواس الحجرية الغوطية وحديثاً ببناء حجري ونظام فيلات تميزت بها المعرة، والبناء الحجري يتصف بميزات كثيرة كالناحية الجمالية ومقاومته لبرودة الشتاء حيث تغطي الثلوج البلدة في فصل الشتاء، وبما أن البلدة تعتبر من الدرجة السياحية الممتازة فهي مخدمة سياحياً بالفنادق والمطاعم والمنتزهات ومنها فندق ومنتجع شيراتون معرة صيدنايا، حيث تغطي الخدمات الأخرى كالمركز الصحي والمركز الثقافي وكما شهدت البنية التحتية من مرافق عامة وخدمات حيوية وخصوصاً مرافق الماء والكهرباء والهاتف والإنترنت والتعليم والصحة والمواصلات، لما لها من الأثر الكبير على النمو والاستقرار في البلدة.

الأنشطة الثقافية