المركز الثقافي العربي في معضمية القلمون

المركز الثقافي العربي في معضمية القلمون

CPic57Untitled-1

لتسمية الشيء أسباب كثيرة ومنها أن يسمى باسم وسيلة من الوسائل التي تستعمل فيها. ولما كانت المهنة الغالبة على أهل هذه البلدة الزراعة، فقد ترجح تسميتها بـ “معضمية” نسبة إلى العضم الذي هو اللوحة العريضة التي في رأس الحديدة التي تشق الأرض. كما جاء العضم لمقبض القوس وللخشبة ذات الأصابع التي تذرى بها الحبوب والمعروفة باسم “المذراة”، ولهذا جاء اسمها في الوثائق بالضاد وليس بالظاء. كما أن هذه البلدة أي معظمية بالظاء تنسب إلى السلطان المعظم نور الدين زنكي وهي نسبة متأخرة. ونسبتها الأولى أقرب إلى الصواب مع التعاقب بين الضاد والظاء في بعض الصيغ المنقولة.
ومن أجل الإضافة إلى مرجع ثابت لا يتغير أضيفت إلى مرجع تتميز به وهو القلمون فسميت معضمية القلمون.
في وسط البلدة القديمة معالم لمعبد قديم، كما أن في سفح الجبل الواقع إلى الشمال من أرض هذه البلدة موقع “الشومر” و “السومر” فيما يشير إلى الأمة الحضارية المعروفة باسم “سومر” والسومريين. وفي هذه البلدة قناة رومانية تبدأ في منبعها على عمق خمسين متراً تحت الأرض لتظهر بعد خمسة آلاف متر تقريباً على وجه الأرض، كانت تروي قسماً من أرضها، حتى جفت. بالإضافة إلى أقنية أخرى بينها وبين القطيفة.
يقوم اقتصاد البلدة على الزراعة بأغلبها وتربية المواشي وضخ الماء آلياً من الأعماق لري الأرض، وتقتصر الزراعة على الحبوب والكرمة والزيتون.
ملابس البلدة في القديم كانت توشى بأنواع من التطريز بلغت من الدقة والروعة ما بلغت واستغرق تطريزها جهداً كبيراً وزمنا طويلاً، حيث كانت العروس في فترة خطبتها تقوم بتوشية الثياب التي تتزين بها في عرسها وتصنع الثياب التي تكفي حاجتها طوال حياتها بمغردها حتى إذا جاء يوم العرس زينت غرفتها بما طرزت بتعليقها بطريقة فنية على جدرانها، لذلك تم اختيار هذه البلدة لإقامة وحدة إرشادية للتطريز لإعادة تراثها العريق تقوم بتعليم التطريز ونسج السجاد اليدوي.

الأنشطة الثقافية

الحلقة الثامنة من “قصة الحضارة” للمؤلف “وول ديورنت” في ثقافي معضمية القلمون

قدمها السيد أدهم شاليش، عالجت هذه الحلقة فضل الشرق الأدنى على الحضارة الغربية ،منطلقة من مدينة السوس القديمة التي ك...

“الحرارة” في ثقافي معضمية القلمون

- ما الذي تعرفه عن الحرارة ؟ لم تكون الحرارة أشد في بعض المناطق؟ هل تنتقل الحرارة ؟ - تحدث الكاتب بغنى عن إجابات هذ...