izmir escort adıyaman escort afyon escort amasya escort antep escort sex hikayeleri artvin escort bingol escort alanya escort buca escort

“جماليات اللغة العربية… والرمز في شعر أمل دنقل” في ثقافي جرمانا

ضمن الاحتفال بيوم تمكين اللغة العربية شهد المركز الثقافي العربي في مدينة جرمانا ندوة تضمنت محورين ( جماليات اللغة العربية .. والرمز في شعر أمل دنقل ) شارك فيها الأستاذ بشار عليوي والأديبة عبير نادر .. وقدتمّ إهداء مكتبة ثقافي جرمانا ( معجماً في اللغة والنحو والصرف والمصطلحات العلمية والفلسفية والقانونونية .. ) للباحثة غرّيد الشيخ قدمه بالنيابة عنها الأستاذ جمال عماد .
وقد استهل الأستاذ عليوي بالحديث عن جماليات اللغة :
اكتسبت اللغة العربية الجمال والإبداع من جمال حروفها عندما تُنطق وتُسمع وتُكتب، فعندما تكتب بالخط العربي فلا بدّ من لمسة فنية تزين أحرفها من زخارف، ونقوش، وحركات التشكيل كما تظهر في القرآن الكريم، أو تزين بها المساجد، أو كما ترسم في الكتب والصحف، وعلى بعض أنواع المجوهرات والحُليّ، عندما تتحرك بها الألسن تتجلى فيها البلاغة والفصاحة والصور البديعية، والكثير من المعاني، وهذا ما يتميز به القرآن الكريم الذي عندما نزل تحدى العرب، وخصوصاً قريش في البلاغة والفصاحة، وهذا ما تعجب منه فصحاء قريش عندما سمعوا تلاوة القرآن الكريم. يظهر جمال اللغة العربية في الشعر، والنثر، والخطابة، والقصة، والرواية، وفي النحو، والصرف، حيث يعتبر الشعر فناً أدبياً أقبل عليه الكثير من الشعراء الذي برعوا في كافة ألوان الشعر من غزل، ومدح، وذم، ورثاء، ومن أبرز شعراء العربية هم شعراء المعلقات السبع، والمتنبي، وأحمد شوقي، وأبو القاسم الشابي، فكل هؤلاء برعوا بالبلاغة وجزالة اللفظ والمعنى باستخدام القافية أو بحور الشعر، والمحسنات البديعية التي تضفي لمسة جميلة تطرب الآذان، فاللغة العربية هي لغة مرنة تعايشت مع كل الأزمان ومختلف الأجناس، ومن جمالها أيضاً أنّ المرء يستطيع أن يعبر عما بداخله بشكل صريح ومباشر أو بالتلميح.
فى اللغة العربية جماليات لا تجدها فى غيرها من اللغات الحية، فهي لغةُ الأمة لسانُها الناطق، وقلبُها النابض، ومفتاحُ عِلمِها، وقاموسُ مَجدِها، ورمزُ هويتها، وعنصرٌ مُهمٌّ من عناصر ثقافة أبنائها، وهي أداة تفكير واتصال، وأداة ثقافة يعتمد عليها الطلبة في تحصيلهم الدراسي؛ فيطّلعون عن طريقها على ضروب من المعرفة المختلفة، ولا يمكنهم التفوق و النبوغ في ذلك التحصيل ما لم يكونوا متفوقين فيها. وهي جسرٌ يربط حاضرَ الأمة بماضيها، وينقل تُراثها عبر العصور. واللغة العربية دعامةٌ قويةٌ مِن دعائم القومية العربية ..
وتتميز اللغة العربية بأن خصائصها فريدة لا تتوفر لسِواها من اللغات مثل: فصا حة الكلم، وعذوبة اللفظ، وجزالة التراكيب، ورقّة العبارة، ودقّة الدلالة، والقدرة على التوليد والاشتقاق، واتصالها الوثيق بعناصر الطبيعة، فبعض ألفاظها تحاكي أصوات الطبيعة والإنسان والحيوان، ومِن خصائصها اتصالُها بالجماعة، لأنّ العربَ عاشوا في بيوتٍ ً تجتمع في أفخاذ وبطون وقبائل، وعلى هذه الجماعة جرى لسان العرب وكلامهم، فالألفاظ أيضاً بينها نَسَبٌ وقربى، ولها جذور وأصول تتفرع عنها المشتقات لتشكلَ معاً قبيلة كاملة.
كما تتميزاللغة العربية أيضاً بكثرة المترادفات والعلاقات بين المفردات، وتشابه الألفاظ واختلاف معانيها، والدقة البالغة في الدلالة التي يُدركها أبناء اللغة بسهولة. فمِن دِقة الدلالة اختلاف المعنى باختلافِ حرف أو حركة، ومثال ذلك كلِمتا: (القانتين، القانطين) فلكلٍ منهما معنى مختلف وبعيد عن الآخر، فدلالة القانتين الخاشعين، ودلالة القانطين اليائسين، وشتّانَ ما بين المعنيين.
ومن الدقة كذلك قوله تعالى: ” إنمّا يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ” فاختلاف حركة لفظ الجلالة مِن الفتح إلى الضم تقلبُ المعنى وتجعله غيرَ مقصود ولا مُستساغ.
كما تتميز اللغة العربية بأنها بناء متعدد من العلوم، وتتميزهذه العلوم بأنها متراتبة متراكبة، ويؤدي هذا التراتب وهذا التراكب إلى التداخل.
وأوضح عليويأن التداحل والتراكب : أي أن معطيات العلم الأسبق وحقائقه تدخل في تكوين العلم اللاحق؛فـ “علم الأصوات” بقسميه (الفوناتيك – الفونولوجي) يدخل في “علم الصرف”. “علم الأصوات” الذي يتركز حول “الصوت” مخرجًا وصفة، مفردًا ومركبًا -يشارك في بناء “علم الصرف”.
عبرتعالق “علم الأصوات” في “علم الصرف” -الذي يختص با لكلمة- في معظم أبوابه وأهمها باب “الإعلال والإبدال”؛ فقوانينه قوانين صوتية، وتعليلاته تعليلات صوتيه، ولا يقف على أسراره إلا من أجاد “علم الأصوات” بقسميه.
وكذلك مبحث تقسيم الاسم والفعل حسب اعتبار الصحة والاعتلال و التي صارت تعرف في ” علم اللغة ” بــ ” الصوائت والصوامت “، إلى غير ذلك من مسائل “علم الصرف” التي يشارك ” علم الأصوات” فيها . ولا تقتصر المشاركة الصوتية على ذلك؛ بل نجد “علم الأصوات” يساهم في “علم النحو” في إعراب المقصور والمنقوص، وغير ذلك من المسائل. وتمتد المشاركة إلى العلوم الفوقية؛ مثل “علم البديع” ليساهم مساهمات فعالة؛ لاسيما في فني “السجع والجناس”.
ويأتي “علم الصرف” ليشارك في بناء “النحو” منذ البدء؛ فالمقدمات التي تتقدم “علم النحو” أبواب صرفية رأى العلماء إلحاقها بالنحو كمقدمة لازمة قبل الولوج إلى عالم الجملة موضوع “علم النحو”.إن المقدمات النحوية التي تشمل الكلمة وتقسيماتها وعلامات كل قسم، والتنكير والتعريف، والتثنية والجمع -مقدمات صرفية. ولقربها الشديد من النحو كمدخل وتهيئة لمسائله جعلوها منه، وأدرجوها على قائمته.
أضاف : وإذا تصفحنا الأبواب النحوية نجد “الصرف” يعلن عن نفسه في كثير منها؛مثل “المشتقات” كأبنية، و”الإعراب التقديري” الذي ينبني على الحركة المقدرة للثقل والتعذر، وغير ذلك من المسائل.
ولا يقتصر “الصرف” على الإفادة في العلم التالي مباشرة؛ بل يعلو إلى علوم البلاغة؛ حيث “علم المعاني” الملقب ب”النحو العالي”. نجد “علم الصرف” يشارك في باب “أحوال المسند والمسند إليه” من حيث التعريف والتنكير،وأغراض ذلك بلاغيًّا. ونجده يشارك بباب “أبنية الفعل الزائدة” وقد أخذ لنفسه هذاالباب وصار يرد فيه بعنوان “معاني صيغ الزوائد”. وليس بند (التعيين “التعريف والتنكير”) هو الوحيد؛ بل نجد الكم (الإفراد – التثنية – الجمع) يؤدي معاني بلاغية؛فالجمع يفيد التكثير وهو معنى بلاغي. ولا تقتصر مشاركات “علم الصرف” المبنية على معطيات “علم الأصوات” على النحو والمعاني بل تذهب إلى “القافية”؛ حيث يُسهم “المقطع الصوتي” وأنواعه في فهم واستيعاب هذا العلم؛ سواء في تحديد حروف القافية أوعيوبها.
ثم يأتي “علم النحو” ليشارك في البلاغة بباب “الجملة الاسمية” وموقع المبتدأ والخبر، فنجد للتقديم أغراض بلاغية وللتأخير أغراض بلاغية، وللحذف أغراض بلاغية، وللذكر أغراض بلاغية. وهناك باب بلاغي يختص بالجملة الفعلية وهو متعلقات الفعل. ويظهر “علم المعجم” ليشارك في “فقه اللغة” بتوفير أبواب (المشترك اللفظي – الأضداد – المترادفات) وغيرها.
هذه بعض سمات علاقة تداخل علوم اللغة العربية. وقد انتظمت تلك السمات في “علم اللغة” الحديث الذي قسم اللغة إلى مستويات شملت: المستوى الصوتي “علم الأصوات”، والمستوى الصرفي “علم الصرف”، والمستوى القاعدي “النحو”، والمستوى الدلالي (المعجم – البلاغة – مسائل علم الدلالة).
وصار لكل مستوى دلالة خاصة به، فهناك الدلالة الصرفية، والدلالة النحوية، والدلالة المعجمية، وعلوم البلاغة، وعلم الدلالة بمسائله. ورغم أن هذا التقسيم جاءنا عند اطلاع أساتذة جيل الخمسينات وما بعدها على منتجات الغرب في اللغة -نجد أن القدماء أدركوا ذلك؛فسيبويه صاحب “الكتاب” نجده لا يفصل بين الصرف والنحو والدلالة. . وعبد القاهرالجرجاني صاحب “نظرية النظم” نجده يوظف النحو توظيفًا لم يسبق إليه؛ وإن كان استفاد ممن سبقوه في أصل الفكرة.
إن هذا التداخل الذي عشنا بعض أجوائه لتأسيس الفكرة –يؤدي إلى الجمال الذي يعني الانسجام والتناغم الذي يندرج مظهره الجلي والأوضح تحت علم البلاغة الذي يحتوي جمالا من كل علوم اللغة العربية كلٌّ حسب طبيعته.
وختم الأستاذ عليوي بالقول : وتبقى اللغة العربية من أقدس اللغات التي تتميز بجمالية وفصاحة لا مثيل لها ولا يمكن مقارنتها بأي لغة أخرى، كما تعتبر غنى للأمة العربية جمعاء.صية تُشعر الناطقين بها بنشوة وارتياح.
وألقت الأديبة عبير نادر مطالعة نقدية حول الرمزية في شعر أمل دنقل عرضت فيها للأبعاد التراثية والميثيولوجية وٌإسقطاتها على الواقع العربي في قصائد دنقل ..
وبعد إضاءتها على سيرة دنقل ونتاجه الشعري رأت أن من أبرز سمات الشعراء العرب المحدثين إقبالهم على توظيف الرموز والأساطير في شعرهم، وقد اشتهر منهم في هذا المجال كل من بدر شاكر السياب وعبدالوهاب البياتي وخليل حاوي، ولم يقلّ عنهم اهتمامًا بتوظيف الرموز والأساطير أمل دنقل، الشاعر المصري اللاحق لهم بالزمن، ولكن الذي لا يقل عنهم شهرة وأهمية بدليل ما كُتب ويكتب عنه على الدوام، سواء في مصر أو في سواها من بلاد العرب، من رسائل ماجستير ودكتوراه وأبحاث ودراسات لا تُحصى ولا تعد ..
أضافت : وعندما كانت الأساطير عند الشعراء الرواد ميراثاً ثقافياً أخذوه عن الأقدمين ، كانت عند الشاعر أمل دنقل متصلة بالتراث العربي الأصيل، وهو يختلف عن جيل صلاح عبدالصبور في توظيفه للأسطورة بقوله: إنهم كانوا يعتمدون التراث الإغريقي، بينما اعتبر جيلي أن الانتماء إلى الأسطورة العربية والتراث العربي هو المهمة الأوْلى للشاعر.
وعلى الرغم من عودة الشاعردنقل أحيانا إلى التاريخ الفرعوني وأساطيره، كما إلى الأساطير اليونانية ومنها أسطورة أوديب، وذلك في قصيدة له عنوانها «العار الذي نتقيه» :
أوديب عاد باحثاً عن اللَّذين ألقياه للردى
نحن اللذان ألقياه للردى
وهذه المرة لن نضيعه
ولن نتركه يتوه..
أوديب هو رمز الإنسان الضائع الباحث عن مصيره، وقد رمز به الشاعر إلى المُواطن العربي الضائع الباحث عما ضاع منه. ويمكن أن يكون أوديب رمز الحب والبراءة اللذين ضاعا من الشاعر وهو في عنفوان شبابه.
ويمكن أن نستدل على رمز أمل دنقل في التضحية برمز بنلوب في قصيدة «العشاء الأخير» بقوله:
بنلوبّ أين أنتٍ يا حبيبتي الحزينة؟
صيفان ملحدان في مخاطر الأمواج
كقبضة من العفونة
أعود كي يغتسل الحنين في بحيرة اللهيب
وقد استطاع الشاعر أن يبدع في طريقة استخدامه للأسطورة، إذ لم يكتف بالتوظيف التقليدي للرموز الأسطورية دلالة وتكوينًا فحسب ، بل نجده في أغلب رموزه الأسطورية يوظف الزمن واللغة والصراع الوجودي الإنساني في مبنى رمزي يقوم على المحايثة بين الأسطورة والواقع.
ويمكن أن نستدل بأبرز أساطير الوفاء والتضحية عند الشاعر بالرمزين الأسطوريين إيزيس وأوزيريس رمزي التضحية وقوة الخير المقابلة لقوة الشر، وهي من الرموز الأسطورية المصرية في قصيدة «العشاء الأخير»:
أنا أوزيريس صافحتُ القمر
كنت ضيفاً ومضيفاً في الوليمة
حين أُجلستُ لرأس المائدة
وأحاط الحرس الأسود بي
وإضافة إلى الشخصيات الأسطورية، فإن لأمل دنقل أشعارًا تحمل دلالة الموت والانبعاث كقوله في «بطاقة كانت هنا» :
حبيبتي: لقد نجوتُ من سدوم
طفلك آت من مدينة الخراب
الموت ما يزال مقعيّاً على الأبواب
إنها فكرة الموت والانبعاث، فسدوم رمز الانتهاء والخراب والموت، وما الطفل هنا سوى رمز الانبعاث والتجدد والحياة، ولم يكتف الشاعر بأساطير الآلهة البشرية كالتي أشرنا لها سابقا، بل إنه لجأ إلى أساطير الحيوانات والخوارق كاستخدامه لرمز «العنقاء» دلالة على الموت والانبعاث في قصيدته «مرائي اليمامة»:
قفوا يا شباب!
كليب يعود
كعنقاء قد أحرقت ريشها
لتظل الحقيقة أبهى..
وتظل شخصيته زرقاء اليمامة بكل تأويلاتها ورموزها ودلالاتها وجهاً من وجوه الاستنكار لما حدث على أرض الواقع في التاريخ العربي الحديث، ورفضًا للهزيمة، وعودة إلى المنابع والجذور والبحث عن ملامح الشخصية العربية من خلال توظيف التراث لمحاسبة الذات، فإما الحياة وإما الموت!
إن عودة الشاعر إلى تلك الرموز الأسطورية التراثية لم تكن إلا يقينا منه بأن تلك الأساطير فضلاً عما فيها من طاقة رمزية، تمنح الشاعر مجالاً للتعبير ليفصح عن أفكاره على نحو فني يبعد القصيدة عن المباشرة والسطحية من جهة، وينأى بالشاعر أحيانًا عن أن يكون عرضة للأذى والملاحقة إذ تعينه الأسطورة على أن يحيط ببعض مقاصده بشيء من الغموض.
وأوضحت نادر : وهناك منبع أسطوري آخر استمد منه أمل دنقل رموزه هو الأدب الشعبي الذي يعود في أصله إلى السير الشعبية مثل شخصية عنترة وشخصية الملكة الزبّاء التدمرية، وحرب البسوس التاريخية، أو ما يُطلق عليه ملحمة الزير سالم، وهي الملاحم العربية القديمة المأخوذة من حكاية مهلهل بن ربيعة في حرب البسوس. وتذهب الدراسات التاريخية والأدبية إلى أن هذه الشخصيات تاريخية، لكن الحس الشعبي لا يكتفي بذلك بل يحاول أن يرتقي بها إلى مصاف الشخصيات الأسطورية.
ومن الرموز التاريخية /‏‏ الأسطورية التي أدت دوراً بارزاً في إبداع الشاعر قصيدة «لا تصالح» إنها قصيدة التنبؤ بوقوع أحداث خطيرة وبعدم الثقة بنوايا وقرارات الأعداء مهما كان الثمن. الشاعر يرى ما لا يراه غيره، وقد صدق.
كان في طليعة المعارضين لهذا الصلح مع ( إسرائيل ) ولمؤامرة كامب ديفيد – التي ورط فيها السادات العرب وشكلت مقدمة لما هو عليه الواقع العربي من تشتت وانهيار .. ومقدمة للوقاحة السعودية القطرية البحرينية لعلاقاهم المشبوهة مع العدو الإسرائيلي – وكان لقصيدته دوي كبير، وهي بمقاطعها العشرة مستمدة من ملحمة الزير سالم، أو مقتل كليب التراثية بادئاً وصيته الأولى بالعبارة الصاخبة: لا تصالح، التي تتكرر في كل مقطع:
لا تصالح
ولو منحوك الذهب
أتُرى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل تَرى؟
هي أشياءٌ لا تُشترى
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك
حسُّكما فجأة بالرجولة
هذا الحياء الذي يكبت الشوق حين تعانقه
الصمت -مبتسمين- لتأنيب أمكما
وكأنكما ما تزالان طفلين
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما
أنا سيفان سيفك
صوتان صوتك
إنك إن مت:
للبيت رب
وللطفل أب
استطاع أمل دنقل بحسه القومي أن يبني من معاني هذه الملحمة العربية ودلالاتها نصًا مرتبطًا بالواقع على الرغم من أن كفة النص بمقاطعها العشرة راجعة إلى التراث.
وختمت : فدنقل قد استطاع أن يصنع من هذا التراث قناعه التعبيري، والقناع نمط من أنماط خلق الأسطورة وهو من جهة أخرى إحدى الوسائل الأساسية التي يحاول بها الشاعر المعاصر اقتناص الواقع وإدخاله في شبكة الرمز. . إذ ثمّة صوتان في الوصايا العشر للتمرد على الصلح، وهما صوت من التراث (كليب) على لسان الراوي في السيرة الشعبية وصوت من الحاضر هو صوت الشاعر. يصوغ كليب الشاعر موقفهما الرافض للصلح مع الأعداء وذلك بذكر مجموعة من الرموز والأشياء الجوهرية والمعنوية التي إن فقدت يصبح استردادها محالاً منها (العين، ذكريات الطفولة الحسّ، الشوق والطمأنينة)، وكل ذلك يعرض الثأر من أجل كل الأشياء الإنسانية التي يعيش الإنسان بها: الأخوة الراحلة، يُتم الأبناء، والعار الذي يلحق بمن يستسلمون إلخ ..

مقالات ذات صله

porno izle sex izle sikiş